الشيخ المحمودي

495

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الغزر « 1 » فو اللّه إنّ الجهاد في سبيل اللّه خير من المقام تحت سقوف البيوت ، والتضجيع خلف أعجاز النساء ! الحديث ( 503 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف ج 1 ، ص 424 وفي ط 1 ، ج 2 ص 463 . وأيضا أشار البلاذري إلى القصة في ترجمة قثم بن العباس من الكتاب : ج 1 / الورق 277 / أو ص 557 . وأيضا ذكر البلاذري في ترجمة قثم هذا خطبة قثم في أهل مكّة وكلامه مع أبي سعيد الخدري رحمه اللّه ، حينما سمع بتوجّه ابن الشجرة إلى مكّة المكرّمة ومحل إمارته . ورواها أيضا أحمد بن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح : ج 4 ص 41 ولكنها تغاير مع ما هنا ، وتزيد عليه ، ولعلّه عليه السّلام كرر الخطبة .

--> ( 1 ) كذا في نسختي . ولعلّه بمعنى القطيع من المعز ، من قولهم : غزر الشئ : كثر .